نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
تابع صحيفة” المرصد” عبر تطبيق شامل الاخباري




صحيفة المرصد : روى الباحث الكويتي ، سلطان الأصقه ، قصة غالية البقمية ، أسطورة المقاومة أمام العثمانيين ، والوقت الذي قيلت فيه المقولة الشهيرة ” أمست دار غالية خالية” .


زعيمتهم الحقيقية كانت غالية


وفي البداية سرد مقدم برنامج في الصورة بعض ما كتبه المؤرخين الأجانب عن غالية البقمية ، قائلاً ما ذكره المؤرخ : ” كان عرب البقوم سكان تربة بدو فلاحين وكان الشيخ رئيسهم ولكن زعيمتهم الحقيقية كانت غالية أرملة أحد كبار تربة لعقلها وحكمتها كانت كلمتها مسموعه ومطلوبة بين العشائر ” .


وتابع بحسب ما وثقه المؤرخ : ” قاتلت غالية العساكر التركية المصرية حتى انهزموا وهربوا تاركين خيامهم وأمتعتهم ومعظم مدافعهم ” .


أخفت خبر وفاة زوجها


وأضاف بحسب المؤرخ : ” كان زوجها مريض ومات أثناء المعركة فأخفت غالية الخبر حتى لا يتسرب ويدب اليأس في نفوس قومها فينهزمون ، وكانت تصدر الأوامر كأنها من الأمير المتوفى” .


وذكر مؤرخ فرنسي آخر : ” هزيمة المصريين في تربة أمام غالية كانت ضربة قاصمة لسمعة محمد علي وابنه طوسون ” .


كانت في نظر المصريين ساحرة والعرب أعتبروها جنية


ويؤكد مؤرخ فرنسي ثالث : ” كانت غالية في نظر المصريين ساحرة ، تعطي الجنود سراً فيحصنهم ضد الهزيمة ، ولهذا شبهوها ببطلتهم (جان دارك) ” التي اشتهرت بمحاربة الإنجليز عندما احتلوا جزء من فرنسا” .


من جانبه أوضح الباحث الأصقه ، أن هناك بعض المؤرخين العرب الذين ذكروا غالية البقمية أيضاً ، ولكن الفارق هو أن العرب أعتبروها جنية وساحرة .


وأوضح الأصقه ، أنها شخصية لا بد من الوقوف عندها ، ودارة الملك عبدالعزيز أصدرت عنها كتاب قريباً ، وقد ذكر بعض المؤرخين أنها كانت تجهز الجيوش من مالها الخاص لأنها كانت امرأة ثرية .


أمست دار غالية خالية


وأضاف الأصقه : ” محمد علي باشا أرسل جواسيسه ليعرف من يقود البقوم ، فقالوا له تقودهم امرأة ” ، موضحاً : ” هي لم تكن تقودهم لكنها كانت تمول الجيش” .


وروى الأصقه موقفاً لغالية البقمية حيث قال عندما وصل الجنود الأتراك إليها ، أنها من شدة حماسها ، رفعت صندوق للذخيرة وأنزلته على الأرض لينكسر لأنها لم تنتظر أن تقوم بفتحه بالطريقة العادية” .


واختتم الأصقه : ” يذكر البعض أن محمد علي عندما مر على تربة قال ( أمست دار غالية خالية) ” .